
في الأسابيع الماضية، كنت أتابع مع أحد المواطنين الضعفاء ملف قطعة أرضية و أساعده بما تيسر من رأي وتوجيه وشرح لحجته لدى الجهات المسؤولة.
وبعد طول تفكير في موضوع القطع الأرضية في العاصمة، تذكرت أن الانسان خلق من تراب. و بعد تأمل في خرائط الشوارع والأحياء.. تبيّن لي وجه تشبيه مرسل بيننا نحن - رجال الدولة والادارة - وبين "النِّيمْرُوَات".
وجدت فينا:






















