
من غرائب المشهد الإعلامي و السياسي الموريتاني،تحول بعض الصفحات الواتسابية و الفيسبوكية إلى شبه أحزاب سياسية بلا اعتراف و عزوف الجمهور عن الأحزاب التقليدية و المنابر الإعلامية الجادة،و تبنى بعض هذه الصفحات لبعض الملفات الحقوقية،و امتناع الدولة عن الترخيص لبعض النشاطات الدعائية لبعض تلك الصفحات،و هروب بعض الجمهور لمدونين غير جادين مطلقا،يستغلون فى الخارج عامل الحرية.



















