
هذا المستنقع الذي طفح، أو قُلْ: أنبوب أو ماسورة الصرف اللاصِحِّي التي انفجرت، والمُسَمَّاة (جزيرة إبستين) تسوق بعض الحقائق والدروس النافعة لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد:
أولًا: أن هذا الحدث أكبر دليل نسوقه إلى كل من ينكر طوال الوقت فكرة المؤامرة وعصابات المُتآمرين.

















