
اتخذت منظمة استثمار نهر السنغال مجموعة من الإجراءات الاستباقية للحد من الآثار السلبية التي قد تترتب على التساقطات المطرية خلال فصل الخريف.
وتشير التوقعات إلى أن الموسم القادم سيشهد تدفقات مرتفعة على مستوى الحوض العلوي لنهر السنغال الذي يعني بالأساس غينيا كوناكري ومالي، مقابل تدفقات متوسطة في الجزء السفلي، المقابل لموريتانيا والسنغال، وهو ما يستدعي توخي اليقظة طوال موسم الأمطار.





















