
أحداث الركيز
قادتها بحسب المعلومات من سكان الركيز،لايقف خلفها حزب ولاتنظيم ولاجهة ولاقبيلة.
من يحاولون التنظير لها أو تأويلها أو شجبها من مكاتب انواكشوط فكأنما يحلبون ناقة في محيط.
أهل الركيز وحدهم يدركون حجم الظلم الذي جعلهم يكتسحون كل شيئ ويعيثون فسادا في مؤسسات تمثل بطريقة أو بأخرى السلطة التي ظلمتهم وضايقتهم في أرزاقهم ككل سكان البلاد.























