
عتمدنا تمييزا إيجابيا لفئة ما، فإنه تمييز ممنوح بحكم المواطنة، دعما لمواطنين هم في وضعية تستدعي سندا خاصا ولا علاقة له مطلقا بمكونة مخصوصة.
ولو أننا رتبنا، بنحو شامل ومطرد، الحقوق على الاختلاف بحيث يكون كذا حق لهذه المكونة لأنها مختلفة، وكذا لمكونة أخرى لأنها مختلفة لعرضنا ذلك لثلاث مخاطر:
1 – لكُنا تحولنا من شعب ذي تنوع، يصهره كيان وطني مشترك إلى مجرد مجموعات تتنازع الحقوق وتتدافع الواجبات.






















