
تابعت باستغراب بعض الانتقادات الموجهة للاتفاق الذي عقده المعهد التربوي مع مجلس اللسان العربي، من أجل تصحيح وتدقيق المناهج والمقررات المدرسية. وهي برأيي انتقادت غير موضوعية ولا مؤسسة؛ ذلك أنه لا يختلف اثنان في أهمية التدقيق اللغوي والتصحيح، خاصة مع ما تحتوي عليه الكتب المنشورة سابقا من أخطاء ونحوية ولغوية وأسلوبية بالغة، فضلا عن الأخطاء التي تصيب مضمونها، والحشو والتخليط الواقع في كثير منها.


















