
عندما أطلق السور العظيم في عام 2007، كان من المتوخى منه أن يكون مبادرة لغرس الأشجار من أجل إعادة تأهيل الأراضي المتدهورة في أفريقيا وتحويل حياة ملايين الأشخاص في منطقة الساحل. واستهدفت الحملة في البداية 11 دولة من دول الساحل، وتم تصميم الحملة لوقف توسع الصحراء الكبرى، التي نمت بنسبة 10 في المائة منذ عام 1920.


وسط مدينة سليبابي وأمام أحد دكاكين بيع المواد الاستهلاكية بأسعار مدعومة ترابط عشرات النسوة في انتظار دورهن في الحصول على حصص تموينية مدعومة، بعضهن التحق بطابور الانتظار الطويل ما بعد غروب الشمس فيما أمضى معظمهن ساعات الليل في هذا المكان يفترشن الأرض ويلتحفن السماء.


















