إن معاملة المهاجرين من جنوب الصحراء الكبرى في موريتانيا تشكل وصمة عار مطلقة وانتهاكا غير مقبول لحقوق الإنسان. إن الحملة المعادية للأجانب والتمييز التي تقودها السلطات الموريتانية ضد السنغاليين والماليين والإيفواريين وغيرهم من المواطنين الأفارقة ليست سوى عنصرية دولة مفتوحة تذكرنا بأحلك ساعات التاريخ.





















