
مع تصاعد الاحتجاجات الشعبية المناهضة للتطبيع في مختلف مدن المغرب، يزداد القلق الشعبي من مدى تغلغل الكيان الصهيوني داخل النسيج السياسي والاقتصادي للمملكة. ففي الوقت الذي تسارع فيه السلطات المخزنية إلى تعزيز علاقاتها مع الاحتلال، يواجهها الشارع المغربي بالرفض المستميت لهذه العلاقات، معتبرًا أن التطبيع ليس مجرد اتفاقات عابرة بل هو محاولة ممنهجة لإعادة تشكيل الوعي المجتمعي لصالح العدو. يتساءل كثيرون: إلى أين يقود هذا المسار؟


















