شهدت العلاقات التجارية بين المغرب والصين منعطفاً تاريخياً في عام 2024، حيث حققت الصادرات المغربية إلى السوق الصينية رقماً قياسياً غير مسبوق بلغ 1.3 مليار دولار أمريكي (1,298,495,735 دولاراً تحديداً)، وفقاً للبيانات الصادرة عن الجمارك الصينية.
سلمت السلطات الجزائرية، يوم الأربعاء، 34 شابا مغربيا كانوا مرشحين للهجرة غير النظامية إلى السلطات المغربية عبر المعبر الحدودي “زوج بغال” بين مدينتي مغنية الجزائرية ووجدة المغربية.
أعلن الوزير المغربي فوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزير الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، أن المغرب سيحتاج إلى 40.000 متطوع في مختلف المجالات للمساهمة في تنظيم كأس العالم 2030، التي سيُشرف على تنظيمها المغرب بالتعاون مع البرتغال وإسبانيا. وجاء ذلك خلال لقائه مع أعضاء الكونفدرالية العامة للمقاولات المغربية (CGEM).
كشف مؤشر “صحة المرأة” العالمي لعام 2025، الصادر عن مؤسسة “هولوجيك” الأمريكية، عن تراجع ملحوظ في وضع صحة المرأة بالمغرب، حيث احتل المرتبة 131 من أصل 141 دولة، محققًا 38 نقطة من أصل 100.
التقرير أشار إلى أن نسبة النساء المغربيات اللواتي خضعن لفحوصات الكشف عن السرطان لم تتجاوز 10%، بينما لم تتعدَّ نسبة من أجرين اختبار الكشف عن فيروس نقص المناعة المكتسبة (HIV) 6%.
شهدت مدينة أشافنبورغ البافارية جنوب ألمانيا جريمة مروعة يوم الأربعاء 22 يناير، حيث أقدم طالب لجوء أفغاني، يبلغ من العمر 28 عامًا، على هجوم مسلح بسكين في منتزه شونتال.
الهجوم أسفر عن مقتل رجل يبلغ من العمر 41 عامًا وطفل مغربي يبلغ من العمر سنتين، بالإضافة إلى إصابة شخصين آخرين بجروح بالغة.
حلت مدينة الدار البيضاء، العاصمة الاقتصادية للمغرب، في المركز الثالث على مستوى القارة الإفريقية ضمن مؤشر الأمان لسنة 2025، الذي أصدره موقع “نومبيو”، المنصة الإلكترونية المتخصصة في تقييم الأمان بالمدن العالمية استنادًا إلى معدلات الجريمة، وكفاءة أجهزة الأمن، وشعور السكان بالأمان.
أجرى وزير التجهيز والماء المغربي نزار بركة، الأربعاء بالكويت، على هامش مشاركته في فعاليات منتدى تمويل تنمية المياه في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (مينا)، مباحثات مع آمال بنت مولود، وزيرة المياه والصرف الصحي بالجمهورية الإسلامية الموريتانية.
يوشك المغرب على إتمام مشروع طريق استراتيجي يربط بين مدينة السمارة في الصحراء المغربية وموريتانيا، ممتدًا على مسافة 53 كيلومترًا.
و مع بدء وضع طبقة الإسفلت النهائية، يهدف المشروع إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والاجتماعية بين البلدين، إضافة إلى فتح فرص تنموية جديدة في المناطق الجنوبية.
ويعد هذا الطريق ثاني ممر رئيسي يربط البلدين، بعد معبر الگرگرات، مما سيعمل على تسهيل حركة النقل ودعم التجارة بشكل كبير.