
سيدي الرئيس ونحن الآن نموت عطشا بعد ان تعطلت سيارتنا سنخبرك بالحقيقة المرة، وهي اننا لم نعول على تدخلكم ولا على تحرك الطائرات والسيارات التي اشتريت بأموالنا وثرواتنا، في لحظاتنا الأخيرة هذه نسب فيما بيننا جميع ساسة البلد، وللأمانة لم نخصك بشيء فما أنت الا حلقة من حلق السلسلة الطويلة، ستذهب أنت أيضا وسيسبك علانية أقرب المقربين منك وسيتبعون خلفك، فالرئيس هو الوحيد في موريتانيا الذي لا يكرر جرائمه ولا يمكنه ان يكون قاتلا متسلسلا، لأنه يختفي من المشهد




















