
لقد تغيرت نظرة البشرية جمعاء للحياة الصحية السليمة ومقوماتها منذ بدء الجائحة؛ إذ عاد الإنسان من غزوه للفضاء وشقه للمحيطات بعدما نزل من أبراجه التي تناطح السحاب، إلى جسمه -كونه الصغير النابض بالحياة- كالمشدوه الذي باغتته المصيبة، يلملم بقايا صحته الضعيفة، التي جنت عليها السرعة المتمثلة في الطعام الجاهز الضار والحركة البطيئة المقيدة، فقد غزت بطنه وسائر أعضائه الدهون الضارة المهلكة واستوطنتها، ليواجه الفيروس أو ليعزز من مناعته الصفرية التي هي حائط صده





















