مقالات

من سيكون رئيس موريتانيا في العام 2029؟- محمد الأمين الفاضل

كثيرا ما يُطرح عليَّ سؤال سابق لأوانه بثلاث سنوات على الأقل، وهناك من يذكرني ـ عند طرحه لهذا السؤال ـ بمقال استشرافي نشرته في العام 2018 عن رئيس موريتانيا القادم في العام 2019، ووفقتُ فيه ـ بفضل الله ـ إلى حد كبير. فهل التوفيق في ذلك المقال يسمح لي بإعادة التجربة، والمجازفة بمحاولة الإجابة في وقت مبكر جدا على أولئك الذين طرحوا عليَّ السؤال السابق لأوانه: من سيكون رئيس موريتانيا في العام 2029؟

سيرجي لافروف في النيجر والجزائر تعود إلى باماكو ونحن في المنطقة الرمادية-. اسماعيل محمد خيرات

بينما تعيد الجزائر علاقاتها مع باماكو  وتفتح قنواتها الدبلوماسية واسعة مع دول الساحل كلها، فإن لمغرب أيضا كذلك،  لا يكل ولا يتعب في كسب السباق في هذا الاتجاه.

  وهناك فرسا رهان آخران هما السنغال وتشاد يتنافسان  أيضا على أدوار جديدة في المنطقة بشكل جلي ،  وتبقى موريتانيا وحدها، كالعادة، معلقة في تلك "المنطقة الرمادية"  لا يعرف أحد على وجه اليقين إن كانت جارة أم غريبة، أم شريكاً ثانويا، أم مجرد حارس حدودٍ صامت.

الإنفاق على التعليم.. فهل آن أوان الاستثمار الحقيقي في الإنسان؟- الدكتور عبد الله حمدي

في خضم النقاشات الوطنية حول الإصلاح والتنمية، يظل سؤال التعليم هو السؤال الأكبر، لأنه يتعلق بمستقبل الدولة لا بحاضرها فقط. فالتعليم ليس خدمة اجتماعية تقدمها الحكومة للمواطنين، وإنما هو الاستثمار الأكثر ربحًا، والأكثر قدرة على صناعة الثروة، وترسيخ الوحدة الوطنية، وتعزيز السلم الأهلي.

 

خمسون عامًا من عمر الوكالة… ولماذا فضّلت الغياب؟- عبد الله السيد

حين احتفلت الوكالة الموريتانية للأنباء بمرور خمسين عامًا على تأسيسها، كان يفترض أن أكون بين الحاضرين. فقد حرص زميلي العزيز، المدير العام الأستاذ محمد تقي الله الأدهم ، بكل وفاء، على دعوتي ومشاركتي هذه المناسبة التي تعني لي أكثر مما تعنيه لكثيرين. لكنني، بعد تفكير طويل، اعتذرت عن الحضور.

لم يكن اعتذاري موجها إلى الأشخاص، ولا إلى الإدارة الحالية، وإنما كان موجها إلى ذاكرة مهنية شعرت، للمرة الأخيرة، أنها اختارت النسيان.

العفو الرئاسي …تأملات- عبد الفتاح ولد اعبيدن

هذه الخطوة الرئاسية رغم أهميتها فى البعد الإنساني،يعارضها الكثيرون ،لشناعة ما أقدم عليه النائبان،قامو عاشور و مريم الشيخ،،حيث أن الإساءة للرئيس و بذلك الأسلوب،المفعم بالتحامل،لا يليق مطلقا.

إلا أن استيعاب الرئيس غزوانى لذلك كله،يعنى الرغبة فى التهدئة السياسية و الرفق بالنساء!.

لكن "الدولة العميقة" تعرف كيف تكيد لخصمها بدهاء و مكر عميق،فالعفو لم يشمل سلب الحقوق المدنية و السياسية لخمس سنوات،مما يعنى الخروج الكلي من البرلمان.

الرؤيا الصالحة من الله و الحلم من الشيطان- د محمد الأمين شريف أحمد.

في هدأة الليل، وخلال خلوةٍ تأمَّليةٍ مع نفسه، بَغَت صاحب الفخامة قرارٌ مفاجئ: أن يَستطلعَ بنفسه حقيقةَ أداء وزرائه، ليُحدِّدَ أَكفأهم وأكثرهم إنجازًا في المشاريع المُوكَلة إليهم. ودار في خلده سؤال: كيف السبيل إلى ذلك؟
لم يلبث أن استقرَّ رأيه على منهجيةٍ ذات شقَّين:

نواذيبو: مناورة "بيرام" الكبرى.. صراع التزكيات على أنقاض "الإنصاف" المتصدع- ذ. أحمد حبيب صو

لم يكن توقيت إعلان الزعيم بيرام الداه اعبيد ترشحه لبلدية نواذيبو وليد الصدفة، بل جاء كخطوة شطرنج مدروسة بعناية، تستند إلى رصيد سياسي ضخم؛ فبيرام الذي تصدر نتائج الانتخابات الرئاسية السابقة في العاصمة الاقتصادية، يدرك جيداً حجم "الخزان الانتخابي" الذي يمتلكه في هذه المدينة.

المغرب والجزائر... قلب واحد وجسد واحد، فلماذا هذا الفراق؟- محمد المهدي

بين الرباط والجزائر، تفصل حدود رسمها المستعمر بالمسطرة والحبر، لكنها لم ولن تفصل بين القلوب التي تنبض بإيقاع واحد. 
إن الحديث عن العلاقات المغربية الجزائرية ليس حديثاً عن سياسات أو حكومات، بل هو حديثٌ عن دمٍ واحد، وتاريخٍ مشترك، وهوياتٍ متشابكة لا يمكن لأي جدار أن يمحوها.

تعريب الإدارة العمومية الموريتانية. حلم طال إنتظاره...د محمد الأمين شريف أحمد.

في مستهل هذا المقال، لا يمكن للمرء إلا أن يبدأ بالثناء و التقدير، و التعبير عن الإحترام و الإعتزاز، بوزارة العدل و وزارة الدفاع و شؤون المتقاعدين و أبناء الشهداء، على الجهود  الجبارة التي بذلت في سبيل ترسيم و اعتماد  اللغة العربية، في جميع مناحي العمل الإداري بمختلف القطاعات بالوزارتين، مُسطرين أروع نماذج العمل الإداري باللغة العربية القابل للتنفيذ، مفندين كل الإدعاءات بأن اعتماد اللغة العربية في إدارتنا، سيكون سببا في إقصاء شريحة كاملة من نسيجنا ا

الصفحات