
في أقصى جنوب شرق موريتانيا، وعلى مقربة من الحدود مع مالي، تتشكل مأساة إنسانية متسارعة، حيث يفرّ آلاف المدنيين من تصاعد العنف في وسط مالي. هؤلاء اللاجئون، الذين تجاوز عددهم 13 ألف شخص خلال فترة قصيرة بين أكتوبر 2025 ومارس 2026 بحسب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وجدوا أنفسهم عالقين بين جماعات مسلحة متصارعة، من الجيش المالي المدعوم بقوات أجنبية، إلى جماعات متشددة تنشط في منطقة الساحل.
الهروب من العنف






















