يؤلمني حقا ما أتابعه هذه الأيام مما ينشر من أخبار ذات صلة بثلاث شخصيات وطنية لها تاريخها النضالي والسياسي المُشَرف، ويمكن القول إنها قدمت خلال العقود الثلاثة أو الأربعة الأخيرة ما لم يقدمه غيرها.
لم يتعهد محمد ولد الشيخ الغزواني في خطاب ترشحه لرئاسيات 2019 بالقطيعة مع الماضي ولم يتوعد من سبقوه بمقاضاتهم على أخطاء محتملة إن كانوا قد ارتكبوها.. كما أنه لم يلتزم بخلق فردوس لمن طلب منهم أن ينتخبوه…
التزم المرشح فقط بتسخير كفاءته وتجربته وطاقاته وكل كيانه لخدمة موريتانيا وشعبها لإضافة لبنة إلى البناء الوطني بإصلاح ما يمكن إصلاحه… دون لغط…
تدشين معبرتندوف ،الزويرات وإعطاء إشارة انطلاق الطريق الرابط بينهما ،ووضع حجر الأساس لمشروع المنطقة الحرّة: قراءة في السياق والفرص الإستثمارية والتحديات
يعتبر إنشاء الطريق البري بين الجزائر وموريتانيا مهم جدا، فتطور الصناعة الجزائرية وانفتاح سوقها منذ سنوات على المستهلك الموريتاني والافريقي عموما، جعل من المُلح والضروري إنشاء طريق يربط بين الجزائر الدولة المنتجة وموريتانيا ذات البعد الاستراتيجي والاقتصادي، والتي هي نقطة وصل تربط بين دول أوروبا وشمال افريقيا مع دول غرب افريقيا.
في مثل هذا اليوم من العام الماضي افتتح فخامة رئيس الجمهورية النسخة السابعة من المهرجان السنونكي الدولي، وتحدث في خطاب الافتتاح بكلمات ترحيبية باللغة السنونكية، وهو ترحيب لاقى إعجابا كبيرا من المشاركين في المؤتمر، وقد جاء في خطاب الرئيس: " إن الثقافة السنونكية هنا في موريتانيا على أرضها وموطنها، فهنا تألقت وانتشر إشعاعها".
أما ءان للغرب أن يخجل من نفسه ومن حديثه عن حقوق الإنسان . واي انسان يتحدث عن حقه واي حق يجرء الغرب أن يتحدث عنه
فبينما العالم مندهش ومذهول بسبب حرب الإبادة التي
يشنها العدو الصهيوني على اهلنا في فلصطين عموما وغزة
خصوصا فأذا بالبرلمان الاربي يبدي قله على حقوق المثلين
و أصحاب الجرائم في السجون .
تسلم صاحب الفخامة محمد ولد الشيخ الغزواني رئاسة الاتحاد الأفريقي، وتشكل هذه القيادة ، نقطة فارقة في التوجه الجيو-ستراتيجي والاقتصادي لموريتانيا، إذ إن هناك حظوظا وآمالا كبيرة في تسوية النزاعات في القارة عن طريق الاتحاد الإفريقي كمنظمة إقليمية. كما يمكن لموريتانيا بموقعها الاستراتيجي أن تشكل نقطة عبور للسلع والبضائع بين جميع الأسواق الافريقية ، وتسريع وتيرة الانتشار الاقتصادي والمالي .
من ثوابت ذرائع الإخفاق السياسي في موريتانيا تَغَنِّي قادتها بلازمة رائجة جدا، ومستنسخة ومستهلكة بكثرة، هذه الأيام تقول: "إن موريتانيا أفضل حالا من دول الجوار".
تابعتُ كغيري من المهتمين بالشأن العام النقاش الدائر حاليا حول مشروع الإعلان عن شراكة متوقعة بين بلادنا والاتحاد الأوروبي في مجال الهجرة، وفي إطار هذا المشروع فمن المنتظر أن تُنظم مفوضة الشؤون الداخلية للاتحاد زيارة إلى بلادنا يوم 7 مارس 2024 رفقة وزير الداخلية الإسباني ووزيرة الدولة البلجيكية لشؤون اللجوء والهجرة، ومن الراجح أن يتم خلال هذه الزيارة ـ حسب خارطة الطريق ـ التوقيع على اتفاقية شراكة في مجال الهجرة.
نعم لمأمورية ثانية! فهي حق دستوري قبل كل شيء وحق للشعب لرد الجميل ولاستمرار الانجازات البنيوية الجوههرية التي ترسم مستقبل مشرق للجمهورية الاسلامية الموريتانية.
فخامة رئيس الجمهورية محمد الشيخ الغزواني الرئيس المدني الذي حكم موريتانيا بعقلية مدنية بدون خلفية عسكرية فالحزم والغلظة ليست من الأمور التي حكم بها الدولة بل بالحوار والكياسة واعطيت للمؤسسات والسلط كامل الحرية.