
من باب الصراحة فإنني أنظر بكثير من الريبة إلى الشعارات الكبيرة و العناوين المرحلية لأنها ببساطة تعزف في عقلي الباطن لحنا يذكر بالأنظمة الشمولية والانتكاسات العربية ، ولكن دعكم من نظرتي المثبطة التي لا يبررها سوى أن المشفق مولع بسوء الظن .
دعونا نتفائل خيرا ونتحث في الشأن العام الوطني فما نحن إلا من سمار ذاك الحي وليكن حديثنا عن إطلاق الرئيس غزواني إبان حملته على مأموريته القادمة إسم مأمورية الشباب .






















