
أمام هذه الجرائم التي تتواصل أخبارها بسرعة مقلقة( الأسرة المعتدى عليها، الأديب القتيل، المفتش الذي كتب عن استهدافه، وغير ذلك كثير.... ) نحتاج أن نسمع غير الذي كنا نسمع، ونرى غير الذي كنا نرى.
القائمون على الأمن ينبغي أن يتكلموا للرأي العام، لشرح ما يحدث، وتوضيح المتخذ من الإجراءات الصارمة والسريعة والمستدامة ضد هذا الإجرام المتفشي.
ألا تبرر هذه الوضعية استقالة هنا أو هناك، أو مراجعة هنا أو هناك ؟























