
لقد بات المدرسون منذ أن تربع وزير التهذيب الوطني وإصلاح النظام التعليمي السيد الوزير Moctar Ould Dahi على أمل تتخطفه المخاوف والإشفاق على أمنيات كان مجرد الحصول عليها رحمة ومتنفسا باردا على أكباد المدرسين الأشقياء بمجرد اختيارهم لهذه المهنة الطاردة، أشقياء بالمعاناة من ارتفاع الأسعار، صعوبة التنقل إلى الأدغال، صعوبة التعامل مع الإدارة.




















