انطلقت الحملة الانتخابية لثامن انتخابات رئاسية في موريتانيا في الساعة صفر من فجر الجمعة، الموافق 14 يونيو 2024، ويتنافس فيها سبعة مترشحين من بينهم الرئيس الحالي محمد ولد الشيخ الغزواني، إلى جانب خمسة مرشحين من أحزاب معارضة.
إحدى القنوات التلفزيونية الموريتانية تكلف يوميا مراسلين لها بمواكبة ورصد سير الحملة الانتخابية على عموم التراب الوطني، مركزة على نواكشوط والمدن الكبيرة الأخرى. وتشترط عليهم أن يوافوها، على حد السواء، بشواهد لأعمال كل واحد من المترشحين السبعة:
لفت انتباهي حديث البعض عن الديمقراطية ومخالفتها للإسلام، وإن استثني مظهرها الإجرائي "التصويت" ثم يحدد الأمثل بالمعايير الشرعية، ودعاني كل ذلك إلى الملاحظات التالية:
الحمد لله وحده وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه. وبعد فإن مذهب مالك وجمهور أصحابه وكثير من أهل العلم كأبي حنيفة وأحمد عموم الرؤية، بمعنى أن الهلال اذا ثبت في موضع من العالم الإسلامي وجب الصيام والفطر على كل من ثبتت عنده رؤيته، ومقتضى هذا المذهب استحباب صوم عرفة يوم يقف الحجاج بعرفة.
"لن يكون هناك مكان بيننا لمن يُصرُّ على مد يده للمال العام، كائنا من كان، ولن يراعى في ذلك أي اعتبار."
المرشح محمد ولد الشيخ الغزواني في خطاب افتتاح الحملة (نواكشوط 14 يونيو 2024).
نشرتُ في يوم الأربعاء الموافق 26 دجمبر 2018 رسالة مفتوحة موجهة إلى "رئيس موريتانيا القادم"، والذي لم أكن أعرفه حينها، ففي ذلك التاريخ لم يكن فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني قد أعلن عن ترشحه للرئاسة.
بعض التأملات العابرة تدفع بي إلى إثارة ملاحظات أولية حول سير عملية تحرير الرهائن التي قامت بها إسرائيل منذ ساعات في مخيم "النصيرات" بجنوب غزة، وما يشي به هذا النجاح العسكري الإسرائيلي المفاجئ من تحديات أمنية داخلية ينبغي رفعها من طرف حماس وحلفائها في المقاومة.
عندما هُزم العرب في حزيران سنة 1967 واحتل الصهاينة ما بقي من فلسطين وبيت المقدس، والجولان، وسيناء؛ وصار الطريق سالكا أمامهم إلى قاهرة المعز – قلعة العرب والمسلمين والمسيحيين.. كان حزيران أكبر من العرب! ولذلك وثق شاعرهم تلك اللحظة بكل ما في الهزيمة من مرارة وحسرة بقوله: