
لا يخفى على المتتبع لقطاع التعليم بِشِقيْه العالي والنظامي، التطور النوعي الذي حصل خلال السنوات الأربع الماضية من عهدفخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي جعل التعليم ركيزةً أساسية من ركائز النهوض بالبلد، حيث أعلن في أول خطاب له بمناسبة عيد الاستقلال الوطني التاسع والخمسين، عن خُطّةٍ شَاملةٍ لإصلاح التعليم، تتمثل في وضع أسس "المدرسة الجمهورية الجامعة"، للرفع من مستوى جودة التعليم، والرقابة على المسارات التعليمية في مختلف جوانبها.





















