
في فجر أحد الأيام الباردة، يتجمع أطفال قرية "توغبيلا" التوجولية على حدود غانا، ممسكين بحبال عربة خشبية مهتزة محملة بآجر طيني. بدلاً من حمار يسحبها، يقوم الأطفال بجر العربة بأنفسهم، تتزحلق أقدامهم في الرمال بينما يلهثون من شدة الجهد.
هذا المشهد الذي كان نادراً في الماضي، أصبح اليوم جزءاً من الحياة اليومية في قرى شمال توغو وبوركينا فاسو وغانا، حيث تختفي الحمير الواحد تلو الآخر، ضحية لتجارة عالمية غير مشروعة تصل إلى أبعد من قارة آسيا.






















