
لتعرف أن المواقف من الأقصى خافضة رافعة انظر رعاك الله إلى شيخ الأزهر الشيخ أحمد الطيب الذي كاد يسقط من عيون الناس بسكوته على مجزرة رابعة وإراقة السيسي لدماء الأبرياء إلا أن مواقفه الأخيرة كانت أصيلة في مواقف أهل العلم فهو الشخصية والرمز الرسمي الوحيد في مصر الذي انحاز للحق الفلسطيني ضد العدوان في القدس ثم غزة من أول يوم متجاوزا موقف الدولة السلبي والمتردد..























