منذ اللحظة التي أُعلن فيها عن مقتل المرشد الأعلى للنظام الإيراني علي خامنئي في غارة أميركية-إسرائيلية مشتركة يوم 28 فبراير 2026، لم تكن المسألة المطروحة أمام النظام الإيراني هي كيف يُدفن مرشده الأعلى، بل كيف يُروى موته. والفارق بين الفعلين هو بالضبط ما تكشفه هذه الجنازة الممتدة على ستة أيام وخمس مدن بعضها يعتبر مقدسة لدى الشيعة بين إيران والعراق.
من الاغتيال إلى الاستشهاد