
حينما تراجع التأييد الشعبى للرئيس الفرنسى السابق افرانسوا أولاند، وأحس بانفضاض رفاقه عن المشروع الذى جمعهم ذات يوم، وتطلع الشعب إلى حكم آخر- إرادة الشعب فيه أهم من رؤى صاحب المشروع المنهار (62% مع اختفائه من الحياة السياسية، بحسب الاستطلاع الذي أجراه معهد فرنسا للرأي العام ومجلة لو فيغارو ساعتها) - قرر الرجل فعلا الرحيل بصمت، وأكتفى من الغنيمة بالإياب.



















