انتقدت الأمم المتحدة التوزيع غير العادل للقاحات كوفيد 19، وقالت بأنه كان يجب ضمان القدرة على تطعيم الجميع في كل مكان، وفي أسرع وقت ممكن، ومع ذلك كان التقدم في التطعيمات متفاوتا وغير عادل إلى حد كبير، قامت عشر دول فقط بإعطاء 75% من سكانها جميع لقاحات كوفيد 19، بينما لم يتلقى أكثر 130 دولة جرعة واحدة.
أكدت مجموعة “أسترازينيكا”، أن بيانات جديدة مستمدة من تجارب متواصلة، كشفت أن الأجسام المضادة أظهرت استجابة متزايدة ضد متحورات “بيتا” و”دلتا” و”ألفا” و”جاما”، بعد استخدام جرعة ثالثة داعمة من لقاح “أسترازينيكا”.
نشرت وزارة الصحة الموريتانية معطيات عامة وأرقاما تتعلق بالحالة الوبائية لفيروس كورونا بموريتانيا يوم 16-01- 2021، وتشير هذه المعطيات إلى مجموع الفحوصات والإصابات، ونسب الوفيات والشفاء والحالات النشطة، جاءت الإحصاءات كالآتي:
جرى اجتماع بوزارة الصحة الموريتانية لتدارس النقص الحاصل في بعض المواد الدوائية،وقد تم الاجتماع الذي جرى تحت رئاسة وزير الصحة سيدي ولد الزحاف بحضور الموردين والمستشار الفني المكلف بقطاع الصيدلة، ومدير الصيدلة والمختبرات، والمدير العامة للمركزية لشراء الأدوية.
تعرف مريتانيا على غرار باقي دول العالم، موجة حادة وغير مسبوقة من موجات تفشي كورونا، وتعتبر هيئات المجتمع المدني أهم مساند للجهود الرسمية و الشعبية في مواجهة الوباء وذلك عبر الفعاليات التحسيسة و الأنشطة الرياضية التي تستهدف المجموعات الشبابية.
في هذا الاطار أطلقت جمعية مبادرة شباب الحوض الشرقي من مقاطعة تمبدغة، في الشرق الموريتاني، حملة تحسيسية ضد كورونا وبطولة مقاطعية تحت شعار الرياضة في خدمة البناء.
أطلقت وزارة الصحة مساء أمس الأحد من مخيم "أمبرة" للاجئين بمقاطعة باسكنو، الحملة الجهوية ضد مرض الحصباء.
وتهدف هذه الحملة إلى تعبئة الموارد البشرية واللوجستية لتلقيح فئة الأطفال من سن 9 أشهر إلى 15 سنة، بهدف تحصينهم ضد انتشار مرض الحصباء.
شدد وزير الصحة سيدي ولد الزحاف في مقابلة مع قناة الموريتانية ليلة البارحة على أنه يجب التعامل مع الموجة الجديدة بالطريقة نفسها المعتمدة في الموجات السابقة.
وقال سيدي ولد الزحاف إن فيروس كورونا يتفشى في موريتانيا خلال الموجة الحالية بسبب ما وصفها بحالات الإصابة النشطة غير المسيرة، مشيرا إلى أن بعض المصابين لا علم لهم بالإصابة وآخرون لا يلتزمون بالإجراءات الاحترازية رغم تأكيد إصابتهم.