منذ فترة ليست بالقصيرة، وأنا تترسخ لدي يوما بعد يوم قناعة مفادها أن هناك ضرورة ملحة للخروج من نمط التفكير السياسي التقليدي الذي اتبعته الأغلبيات التقليدية والمعارضات التقليدية خلال العقود الماضية، وهذا النمط من التفكير قائم بالنسبة للأغلبيات التقليدية على التثمين المطلق الذي يحاول أن يُسوق للمواطن أن البلد يعيش نهضة غير مسبوقة، وأن النظام قد أنجز كل شيء، وقائم عند المعارضة التقليدية على النقد المطلق، والذي يُحاول أن يُسوق للمواطن أن البلد يعيش أسو
"حسن" منهمك في ممارسة مهنته، مُعيرٌ جزءًا من انتباهه لمقاطع فيديو يشغلها زميل له بجانبه، صادف سمعه منها شيخاً يلوم العالم العربي والإسلامي على ترك قطاع غزة يواجه الموت منفردا، علق "حسن": "كيف تطلب من دولة آمنة ومستقرة أن تقرر بمحض إرادتها الدخول في حرب؟".
فعلا نحن بحاجة إلى بناء طرقات وتقاطعات وجسور لتحسين حركة المرور في العاصمة وغيرها من المدن الكبيرة وتسهيل تنقلاتنا من وإلى هذه المدن. هذا صحيح، وهنيئا لنا بجسر "التآزر" الذي تم تدشينه اليوم من قبل فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، حفظه الله و رعاه. وعقبى لنا في الخير والمسرات بتدشين جسر "مدريد" و"الحي الساكن".
أ جرت صحيفة بريس نزا Pressenza الالكترونية مقابلة مع ديكو هنون، رئيس جمعية الحراطين الموريتانيين بأوروبا نورد ترجمتها حيث يمكن تصفحها بالفرنسية على الرابط https://haratine.com/Site/?p=20520
**أنت رئيس جمعية الحراطين الموريتانيين، هل يمكنك أن تخبرنا عن مؤسستك؟
قبل أيام طرحت السؤال التالي:
تُرى هل من الممكن أن تعترف النخبة الموريتانية بمصطلح "الوسط السياسي"؟ يكتسب هذا السؤال إلحاحا متجددا مع ظهور حركة "وسطية" - التيار من أجل الوطن - في ظل الاستقطاب السياسي المتزايد في وجه الانتخابات الرئاسية المقبلة.
* الرأي الآخر
حضرتُ البارحة ( مساء الاثنين 11 مارس 2024) للقاء التشاوري الخاص بالنقابات والمنظمات غير الحكومية، والذي نظمته وزارة الداخلية واللامركزية في إطار الأيام التشاورية الوطنية المتعلقة بالتحضير التشاركي للانتخابات الرئاسية وتطوير الحكامة السياسية، حضرتُ لهذا اللقاء، وأعددت مداخلة، ولكني لم أتمكن من تقديمها، وذلك لاضطراري للانسحاب في وقت متأخر من الليل من قبل أن ينادى باسمي.
لا نَحتاجُ اليومَ لإجراءِ استطلاع رأي حتى نَقول بأن هناك رفضا شعبيا واسعا لتوقيع بلادنا لاتفاقية مع الاتحاد الأوروبي حول الهِجرة في يوم السابع من مارس من العام 2024. من الواضح لكل متابع للشأن العام أن هناك رفضا شعبيا واسعا لتوقيع هذه الاتفاقية، وهذا الرفض يوجد في صفوف الأغلبية حتى وإن لم يُعَبر عنه علنا، كما يوجد في صفوف المعارضة، ويوجد في صفوف النخب كما يوجد في صفوف العامة.
هناك رفض واسع لهذه الاتفاقية، وهو رفض ناتج عن واحد من أمرين:
بسم الله الحمدللهْ ، والصلاة والسلام على رسول اللهْ .
أعزّي فخامةَ الرئيس السيدَ محمد ولد الشيخ الغزواني والسيدةَ الدكتورةَ حَرَمَهُ مريم بنت الداه ، والأسرتين الكريمتين الشريفتين أهلَ الداه وأهلَ النَّنِّي ، بمناسبة رحيل معالي الوزير السابق الشهير محمد فاضل بن الداه ، رحمه الله تعالى بواسع الرحماتْ ، وَمَلَّأَ ضريحه بالأنوار والمسراتْ .