
هذه القنطرة بكل جلالها، وعبق تاريخها، وهندستها الأخاذة.. استحقت أن تكون البوابة الطبيعية والمنفذ الوحيد لمدينة مراكش عبر كل أزمنة هذه المدينة الخالدة.. قنطرة وادي تانسيفت الوحيدة بالمغرب التي يكاد عمرها يناهز الألف سنة، إذ يعود تاريخ تشييدها إلى عهد الأمير المرابطي علي بن يوسف بن تاشفين، وأعيد ترميمها للحفاظ على هندستها الرائعة في العصر الموحدي بعد الفيضان الطوفاني الذي كان قد دمر جزءا منها،..




















