
كشف الكرملين اليوم، أن السبب وراء إبقاء ماكرون على مسافة من الرئيس الروسي بوتين، أثناء لقائهما يوم الاثنين الماضي؛ هو رفض ماكرون إجراء فحص كورونا في روسيا قبل اجتماع الرئيسين.
وظهر الرئيسان، في صورة للقائهما، تفصل بينهما طاولة بطول أربعة أمتار، وهو ما لاقى تعليقات ساخرة وتهكمية عبر وسائل التواصل الاجتماعي؛ بسبب المسافة التي تفصل بين الرئيسين، والتي بدت من خلال الصورة مبالغا فيها!
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، قوله إن روسيا تتفهم الموقف الفرنسي، واتخذت إجراء المسافة لحماية بوتين أثناء الاجتماع، مؤكدا أن الإجراء لا علاقة له بالسياسة ولم يكن له تأثير على المحادثات بين الطرفين.
وكانت رويترز قد نقلت عن مصدرين في الوفد المرافق للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن سر الطاولة الطويلة، يعود إلى رفض ماكرون طلب الكرملين الخضوع لفحص روسي لكورونا، وأشار أحد المصدرين إلى مخاوف أمنية فرنسية، في حال قيام أطباء روس بفحص ماكرون، والحصول على حمضه النووي.














