
وقعت اليوم وزارة الزراعة اتقافية مع وزارة البيئة بهدف النهوضَ بزراعة أكثر احتراما للبيئة والمنظومات البيئية، في سياق تسارع التغير المناخي وتدهور الأراضي والموارد الغابوية. على حد تعبير نص الإتفاقية.
وجاء في نص الإتفاقية:
في إطار تعزيز الانسجام بين السياسات الزراعية والبيئية، وقعت وزارة البيئة والتنمية المستدامة، ممثلةً بمعالي السيدة مريم بكاي، يوم الجمعة 04 مارس في نواكشوط، في مباني الوزارة، اتفاقية شراكة مع وزارة الزراعة، ممثلةً بمعالي السيد سيدينا ولد أحمد اعلي.
تستند هذه الشراكة على إرادة القطاعين النهوضَ بزراعة أكثر احتراما للبيئة والمنظومات البيئية، في سياق من تسارع التغير المناخي وتدهور الأراضي والموارد الغابوية.
هذه الاتفاقية تدعم الأهدافَ الوطنية، كما هي محددة في برنامج "أولوياتي" الموسع، وإستراتيجية النمو المتسارع والرفاه المشترك، وإستراتيجية تنمية القطاع الريفي، والتي تهدف إلى ضمان الأمن الغذائي للجميع وفي كل وقت. يمرّ إنجاز هذا الهدف عبر التسيير المستديم للأراضي والمحافظة على التنوع البيولوجي.
جرى التوقيع على هذه الاتفاقية بحضرة مدير التقييم والرقابة البيئية، ومدير حماية واستعادة الأنواع والأوساط، والمستشار الفني المكلف ب"السلس"، نقطة الربط في مجال التغير المناخي، ومدير الاستصلاح الريفي بوزارة الزراعة.














