
أوضحت وزيرة التجارة والصناعة و الصناعة التقليدية والسياحة الناها بنت حمدي ولد مكناس أن تنظيم أيام اقتصادية موريتانية تونسية بنواكشوط يمثل تظاهرة مهمة لأول مرة في مدينتي انواكشوط وانواذيبو، كما تترجم عراقة وصلابة العلاقات الأخوية المتميزة بين البلدين والشعبين الشقيقين.
وأضافت أن تدارك ما فات من شراكة وتكامل هو أبرز أهداف هذه الأيام الاقتصادية التي تعلق عليها آمال كبيرة لتشجيع القطاع الخاص في البلدين على مزيد من التعاون الاقتصادي والتجاري اغتناما لفرص التعاون والشراكات المثمرة والمربحة للطرفين.
و قالت إن السياسة الاقتصادية التي تنفذها حكومة الوزير الأول طبقا لتوجيهات رئيس الجمهورية تقوم على تشجيع المبادرة الفردية، وإعطاء مكانة تفضيلية للقطاع الخاص، وتشجيع الاستثمار.
وأشارت إلى حرص السلطات العليا في البلد على إعطاء كل الضمانات الضرورية لجعل موريتانيا مستقطبا رئيسيا للاستثمار في المنطقة، بفضل ما عرفته موريتانيا في الآونة الأخيرة من تحسن كبير في مجال البنى التحتية والخدمات، وما تتمتع به من أمن واستقرار.
و قالت "نشجع رجال الأعمال في البلدين على خلق شراكات مثمرة وعلى الاستمرار في تنظيم مثل هذه اللقاءات للرقي بعلاقاتنا الاقتصادية إلى المستوى الذي تطمح له الشعوب والقيادات في البلدين".














