
قال وزير التهذيب الوطني وإصلاح النظام التعليمي محمد ماء العينين ولد أييه إن الأيام التشاورية، مكنت من تحقيق إجماع وطني حول تشخيص أوضاع النظام التربوي الوطني وتحليل أهم الاختلالات التي يعاني منها وإبراز التحديات التي يواجهها.
وأضاف في اجتماع مع ممثلي الأحزاب السياسية اليوم الاثنين أن الوزارة اعتمدت مسارا تشاوريا حول إصلاح التعليم بدءا بالجلسات التمهيدية مع كافة الفاعلين والمهتمين والشركاء وتنظيم ورشات جهوية في آخر أكتوبر2021 للتشاور حول محاور إصلاح النظام التربوي الموريتاني، توجت بانعقاد جلسات وطنية عامة للتشاور تمت على أساس التوصيات الصادرة عنها إعداد مشروع قانون بهذا الصدد يتألف من جملة من الأ حكام والترتيبات التشريعية التي ستتحدد إجراءات تطبيقها في أقرب الآجال لتجسيد هذا الإصلاح على أرض الواقع.
وقد أجمعت مداخلات الحضور على أهمية هذه الصياغة وشموليتها لكافة المحاور التي تم عليها الإجماع الوطني.
وثمن المتدخلون الجهود التي يبذلها قطاع التهذيب الوطني من أجل النهوض بالمنظومة التربوية إلى مصاف الأمم المتقدمة من خلال إعداد إصلاح شامل يساهم في الرفع من مستوى التعليم والتحسين من نوعيته..














