لجنة المحروقات: تلغي صفقة توريد المحروقات

ألغت اللجنة الوطنية للمحروقات المناقصة المتعلقة بصفقة توريد المحروقات لموريتانيا، باعتبارها "غير مثمرة"، وذلك للمرة الثانية خلال أقل من شهر.
 

وأصدرت اللجنة قرارها الجديد، عقب الإطلاع على عرضي الشركتين اللتين تنافستا على الصفقة اليوم الخميس، وهما  "Sahara Energy" و"Mercuria" .
 

ولم تتقدم شركة "أداكس" التي تتولى توريد المحروقات للبلاد منذ 2016 لموريتانيا في المناقصة الجديدة، وذلك بعد إلغاء المناقصة السابقة التي فازت بها يناير الماضي.
 

وكان يوم الثلاثاء الماضي التاريخ الذي يحق فيه لشركة "أداكس" بدأ استخدام المخزون الاحتياطي الاستراتيجي لموريتانيا، وهو ما سيجعل البلاد في مواجهة شبح أزمة في توفر المحروقات في حال حصوله.

وتحتاج موريتانيا سنويا الى مليون طن من المحروقات من المازوت والفيول والبنزين والكيروسين ، وتبلغ السعة التحزينية للمحروفات في موريتانيا حوالي 250 ألف طن ، موزعة بين  مستودعات مصفاة البترول في أنواذيبو" شركة سومير " التي أنشأت في السبعينيات في عهد الرئيس المحتار ولد داداه ، والمستوعات القديمة في انواكشود ومستودعات التوسعة التي شيدت خلال العقدين الماضيين .

ويرى الخبراء أنه من أجل دائم  لأزمة المحروقات في موريتانيا كان على الحكومة الموريتانية على المدى القريب :

-البحث عن ااتفاقية تفضيلية بأسعار خاصة مع إحدى الدول العربية المصدرة للبترول لتزويد موريتانيا بحاجاتها من المحروقات والمشتىقات النفطية .

-التعاون مع السنغال أو المغرب أو غينيا لعمل صفقة مشتركة بين هذه البلدان لشراء المحروقات من الأسواق الدولية بشروط أفضل وعروض أكثر تنافسية .

وعلى المدى البعيد السعي الحثيث والجاد لاستخراج واستغلال نفط حوض تاودوني الرسوبي، الذي تشير بعض المؤشرات الإيجابية أنه قد يكون واعدا،وكذلك السهل الرسوبي الغربي الذي كانت شركة"وود سايد الاسترالية "قد اكتشفت فيه بئر شنقيط .