موريتانيا: 1700 متر مكعب من المياه نصيب الفرد سنويا

قال صندوق النّقد العربي،في تقرير له عن الموارد المائية في الدول العربية،إنَّ حصة الفرد في موريتانيا من المياه تصل أكثر من 1700 متر مكعب من المياه سنويا.
وقد قسم الصندوق الدول العربية إلى:
- دّول تعاني فقرا مائيا حادا: هي السعودية – الإمارات – قطر – البحرين – الكويت -سلطنة عُمان-  اليمن - الأردن - فلسطين - تونس - الجزائر - ليبيا. حيث أنّ حصة الفرد في كلّ من هذه الدول تبلغ أقل من 500 متر مكعب من المياه سنويا

- دول تعاني من ندرة المياه: لبنان – سوريا – مصر – السودان – المغرب. وتبلغ حصّة الفرد في هذه الدول مابين: 500 إلى 1000 متر مكعب سنويا.
- دّول تعاني إجهادا مائيا: العراق – الصومال – جزر القمر – جيبوتي.وتبلغ حصّة الفرد من 1000 إلى 1700 متر مكعّب من المياه سنويا.

وقد قدرت دراسة لمنظمة شبكة العمل العربي غير الحكومية في سنة 2018 أن نسبة 95% من حصة موريتانيا من مياه نهر السينغال ،تضيع كل عام سدى في المحيط الأطلسي،رغم الحاجة الماسة إلى المياه ،لأغراض الري والشرب،وسقي المواشي،

ويقدر إيراد النهر بحوالي 24 مليار متر مكعب سنويا.

وتوجد في موريتانيا عدة روافد منها كوركل الأخضر وكوركل الأسود، وعدة أودية في كيدي ماغه،كما يغذي النهر عدة فروع تمتد في سهل "شمامه" في ولاية أترارزه،منها بحيرة أركيز وغيرها، كما توجد في موريتانيا عدة بحيرات سطحية متل بحيرات: كنكوصه ومطماطه،وتامورت أنعاج وغيرها.

كما تضم موريتانيا بحيرتين جوفيتين: هما بحيرة "أظهر" في الحوض الشرقي، التي يقدر مخزونها،بحوالي 25 مليار متر مكعب من المياه،والتي تزود عدة مدن بالماء،وبحيرة أترارزه،التي يقدر مخزونها بحوالي 50 مليار متر متر مكعب من المياه،التي منها حقل "إديني"الذي كان يغذي العاصمة نواكشوط بالمياه،ولا تزال بعض الأحياء تشرب منها.

فلو وضعت الحكومة خطة محكمة لاستغلال ثروات موريتانيا المائية،بإقامة شبكة ري للمزروعات،وشبكات لمياه الشرب،لحلت مشاكل العطش والزراعة في البلاد،لأن الثروة المائية المتوفرةإذا أحسن استغلالها سوف تفيض عن حاجة السكان حتما.