
انطلقت اليوم الإثنين في نواكشوط أعمال ملتقى لجمعية روابط السلطات المحلية في مجموعة دول الساحل الخمس، وينظم الملتقى بالتعاون بين وزارة الشؤون الاقتصادية، ومجموعة دول الساحل الخمس.
ويهدف هذا اللقاء، الذي يشارك فيه عدد من الشركاء الفنيين والماليين، ويدوم ثلاثة أيام، إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية من أجل تنظيم نشاطات ملموسة لصالح المجموعات الإقليمية لمجموعة دول الساحل الخمس.
الأمين العام لوزارة الشؤون الاقتصادية وترقية القطاعات الإنتاجية،قال خلال إشرافه على انطلاق الملتقى إن الحكومة الموريتانية اتخذت استراتيجية محلية للامركزية والتنمية المحلية، وبإشراف من المجلس الوطني للامركزية والتنمية المحلية، مؤكدا أن الهدف من هذا اللقاء هو الدفع بعجلة التنمية في محيط المجموعة.
ورحبت رئيسة جهة نواكشوط، فاطمة عبد المالك، بالمشاركين في هذا اللقاء وشكرتهم على اختيارهم لنواكشوط مكانا لتنظيمه.
وأضافت أن لقاء نواكشوط سيشكل منعطفا مهما في الرفع من دور التنمية المحلية، مشيرة إلى أن المواضيع المقترحة ستعطي إضافة نوعية في اعتماد التنمية المحلية كنهج أساسي.
ومن جانبه قال عمدة بلدية تفرغ زينه، الطالب ولد المحجوب، إن هذا اللقاء يشكل فرصة ثمينة لتضافر الجهود لتصور نتائج ملموسة لصالح المجموعات المحلية، مؤكدا أن هذا اللقاء سيعطي دفعا قويا لصالح التنمية في دول الساحل.
وبدوره أشاد الأمين التنفيذي لمجموعة دول الساحل الخمس وكالة ، كولدجيم كيديو، بأهمية هذه المنظمة، مذكرا بتاريخ إنشائها وتوقيع اتفاقية إنشائها في نواكشوط سنة 2014
من قبل قادة الدول الأعضاء.
ومن جانبه قال رئيس روابط السلطات المحلية في مجموعة الساحل، سيكا دمبلى،إن هذا اللقاء جاء في وقت تعاني فيه دول المجموعة من وضعية سياسية خاصة تحول دون بلوغ
الأهداف المرجوة من التنمية، مؤكدا ضرورة الاهتمام بالجهات المحلية من أجل التوصل إلى النتائج المرجوة من البرامج والسياسات الانمائية.
ومن جهة أخرى قالت ممثلة التعاون الاسباني في موريتانيا، انتيج كولينير شيسوليج، إن اللقاء يهدف إلى تنشيط هذا التحالف وإقامة ٱليات مؤسسية للتشاور وتبادل الخبرات حول أهم المواضيع ذات الصلة بالتنمية المحلية.














