
قُتل 30 مدنيا في شمال شرق نيجيريا في نهاية الأسبوع الماضي في هجوم شنّه مسلحون ردّا على غارة للجيش، بحسب ما أفاد قائدا اثنتين من الميليشيات الموالية للحكومة يوم الثلاثاء 05/24 .
وقال المصدران إنّ الهجوم وقع يوم السبت 05/21 في قرية مودو بولاية بورنو قرب الحدود مع تشاد، وشنّه مسلحون من تنظيم الدولة الإسلامية في غرب أفريقيا.
وتأخّر ورود نبأ هذا الهجوم حتى يوم الثلاثاء بسبب رداءة شبكة الاتصالات إذ إنّ المسلحين دمّروا عدداً من أبراج الاتّصالات في المنطقة، بحسب المصدرين.
وقال باباكورا كولو، وهو قائد ميليشيا في مايدوغوري عاصمة ولاية بورنو، إنّ القتلى الثلاثين هم “عمّال خردة كانوا في المنطقة بحثاً عن سيارات محترقة، وهي كثيرة في قرى شمال بورنو بسبب الهجمات الإرهابية”.
وأضاف أنّ هؤلاء العمال أتوا سيراً على الأقدام من مخيّمات للنازحين في ران، البلدة الواقعة على بُعد 80 كيلومتراً من حيث وقع الهجوم.














