
طالب العشرات من ذوي الشابة التي قتلت نهاية الأسبوع الماضي بحي البصرة بمقاطعة السبخة بالعدالة وتطبيق حد القصاص على الجاني الذي ما زال محتجزا لدى الشرطة.
ورفع المتضامنون مع ذوي الشابة القتيلة لافتات تدعو لضبط الأمن في حي البصرة بالسبخة مسرح الجريمة، مؤكدين في حديثهم لوسائل الإعلام – اليوم -أنهم أصبحوا يعيشون حالة من غياب الأمن بسبب تكرار حوادث الاعتداء واستهداف الآمنين.
واشتكى ذوو الضحية من طول مسطرة العلاج بالنسبة لضحايا الاعتداءات مما يتهدد حياة الضحايا في انتظار استكمال هذه الإجراءات والتي عادة ما تطول حتى يلفظ الضحايا أنفاسهم الأخيرة.
وطالبت الحقوقية سليمة سي –خلال الوقفة التي نظمها ذوو الضحية اليوم أمام وزارة العدل -بتوفير الأمن في أحياء الضواحي، فالدولة وحدها هي من يتحمل المسؤولية وفق تعبيرها.
وعبروا عن تضامنهم وتعاطفهم مع ذوي القتيلة التي خلفت وراءها ثلاثة أطفال لا عائل لهم، مطالبين باتخاذ تدابيرلفرض الأمن في أحياء الضواحي، وإلى تفعيل قوانين صيانة حقوق المرأة ووضع حد لحوادث العنف ضد النساء.
وشدد متدخلون خلال الوقفة التي بثتها بعض من منصات التواصل الاجتماعي- على ضرورة تطبيق الحدود الشرعية للوقوف في وجه هذا النوع من الجرائم.
ووفق ذوي الضحية فإن القتيلة تعرضت للطعن في حدود الحادية عشرة ليلا بالبصرة ولم تتلق العلاج حتى الثانية ليلا وتركت لتنزف حتى الموت في انتظار استكمال الإجراءات القانونية والتي ينبغي مراجعتها لضمان الإبقاء على حياة الأبرياء وفق تعبيرهم.

















