تكتل القوى الديمقراطية يحذر من "توقيف الحوار السياسي" في موريتانيا

أطلق زعيم حزب تكتل القوى الديمقراطية أحمد ولد داداه نداء ليلة البارحة عاجلا إلى الحكومة "التي تتحمل المسؤولية الأساسية في تسيير البلاد، وإلى جميع الأطراف السياسية في البلاد للمضي قدما في تنظيم حوار وطني شامل وبناء، قادر على تمكين البلاد من تجاوز القضايا التي تعيق وحدتها، واستقرارها، ومسيرتها الديمقراطية، وتنميتها".

ولد داداه انتقد في ندائه – وبشدة – تعليق الحوار السياسي الذي كانت جلساته التحضيرية جارية، مؤكدا أنه "فاجأ الرأي العام قاطبة بما يمثله من تهديد حقيقي بوأد الأمل في غد أفضل بعدما لاحت بروقه واستبشر به الرأي العام خيرا".

وذكر ولد داداه بأن العديد من النقاط الجوهرية، والتي تحتاج إلى حلول توافقية كانت ضمن أجندات هذه الحوار، ومثل لذلك بملف الوحدة الوطنية، والمنظومة التربوية، والعدالة الاجتماعية، وملفات أخرى.

وانطلق من هذا الأوضاع ليؤكد أنها تفرض على موريتانيا "في أسرع وقت ممكن، بناء وتحصين جبهة داخلية، تمكن مواطنيها خاصة الفئات الأكثر هشاشة، والشباب على وجه الخصوص من استشعار هذه الأوضاع الخطيرة ومقاومة ما تمثله من نظريات مدمرة للجميع".

 وقد جاء نداء ولد داداه، بعد أسبوعين من إعلان الوزير الأمين العام للرئاسة يحي ولد أحمد الوقف تعليق الحوار، وعقب لقاء رئيس التكتل مع ولد الغزواني، وفي ظل استياء عام في صفوف المعارضين، من التعليق المفاجئ للحوار قبل وقت وجيز من الوقت الذي كان محددا لانطلاقته، 

وحسب تسريبات في الفترة الانتقالية سنة2006، وحسب شهادة المحامي والمؤرخ السياسي محمدن ول إشدو، في برنامج " ضيف وقضية"، على قناة الوطنية - مقربة من نظام عزيز- ، سنة 2016، فقد فاز الخبير الاقتصادي أحمد ول داداه، مرشح ائتلاف المعارضة آنذاك بانتخابات الرآسة سنة 1992،بنسبة فاقت 60%،  لكن اللجنة العسكرية الحاكمة زورت النتائج لصالح معاوية وةل الطائع،وفرضت الطوارئ وقتل عدة أشخاص،واختفى والي نواذيبو في ظروف عامضة.

وحسب ول إشدو فقد كان ول داداه هو الفائز أيضا في انتخابات 2007، على المرشح المدعوم من العسكر، المرحوم سيدي ول الشيخ عبد الله