احتجاجات متزامنة أمام الرآسة، لذوي المظالم، تزامنا مع اجتماع الحكومة

شهدت ساحة "الحرية" أو "ساحة المظالم" قبالة القصر الرئاسي، اليوم، سلسلة وقفات اجتجاجية تزامنا مع الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء.

المشاركون في الوقفات رفعوا شعارات ولافتات متعددة، تدعوا لتسوية مظالمهم والاستجابة لمطالبهم.

العمال المفصولون من شركة شنقتل " السودانية" رفعوا لافتات تطالب الرئيس غزواني بالتدخل لإنصافهم من الشركة، مشيين إلى قرار فصلهم مخالف لتوجيهات الرئيس في مجال التشغيل.

كما حمل العمال المفصولون من شركة ENER ،التي تم تفليسها، خلال عهد حكومة عزيز، وإدماجها مع شركة ATTM، شعارات تطالب بتسديد حقوقهم وإعادة تشغيلهم وفقا لتوصيات اللجنة الفنية الخاصة بتسوية قضيتهم.

من جانبهم طالب حراس دكاكين أمل برفع الظلم عنهم والاستفادة من حقوق خدمتهم التي دامت نحو 12 سنة.

وساحة الحرية لأقيمت على أنقاض المبنى التاريخي للغرفة العليا من البرلمان الموريتاني: "مجلس الشيوخ"إ إضافة إلى ساحة عامة، ظلت قائمة منذ تأسيس نواة نواكشوط، في عهد حكومة الحكم الذاتي سنة 1958.