
نظم منتدى السوسيولوجيين الموريتانيين مساء الثلثاء، ورشة علمية حول: مناهج وآليات البحث في علم الاجتماع، لصالح طلبة ماجستير علم الاجتماع في جامعة نواكشوط العصرية.
قدمت الورشة من طرف الدكتورة مريم بنت باب أحمد، الخبيرة والمختصة في الآنثروبولوجيا والسوسيولوجيا.
وأوضحت الدكتورة خلال الورشة، الفرق بين البحث العلمي الأكاديمي الذي يستخدم منهحا معينا ويعتمد على نظريات وينطلق من إشكالية محددة تتحكم في البحث وحيثيات بنائه النظري والعملي، وبين غير ذلك من الممارسات والمعارف الأخرى.
كما تطرقت الدكتورة لقابلية المجتمع الموريتاني للدراسات السوسيولوجية والانثربولوجية، في ظل التحولات التي يعيشها، ونظرا لندرة الدراسات حول ذلك، معتبرة أن "أساس البحث العلمي هو صياغة الإشكال ونحت العمق النظري والمفاهيمي والاعتماد على منهج معين يستطيع من خلاله الباحث الحصول على المعلومات في مجتمع كالمجتمع الموريتاني، على ما يمتاز به من غموض وتركيب، وفهم طبيعته من خلال تلك المعطيات ومن ثم تحليلها".














