
قال رئيس الجمعية الوطنية الشيخ ولد بايه في مقابلة مع صحيفة جون أفريك الفرنسية، إن "وجهتي نظر" الموالاة والمعارضة في موريتانيا بشأن الحوار السياسي "قائمتان منذ عهد معاوية ولد الطايع".
وأضاف ولد بايه ، أن "الأغلبية ترى أن ليس هناك شيء يستدعي التحاور حوله، والمعارضة من جانبها تتحدث عن وجود مشاكل من الضروري التشاور بشأنها تجنبا لوقوع كارثة".
واعتبر ولد بايه أن الطرفين إذا دخلا الحوار "بنفس حسن النية، فإنه سيكون مجديا للبلاد"، مشيرا إلى أن "على كل طرف أن يأتي بأجندات قابلة للتحقق ويقبل بأن يكون جزءا من منطق إيجابي".
واعتبر ولد بايه أن "ليس صحيحا تماما القول إنه بدون هذه الجلسات، ستكون نهاية العالم في موريتانيا"، كما أنه "ليس من الإنصاف أن نقول إنها لن تأتي بإضافة للبلد وشعبه".














