
قال الأستاذ محمد جميل منصور إن من الضروري "مرتنة" الدعوة الاسلامية في موريتانيا والاهتمام بالمقاربة الوطنية وبالمذهب المالكي لأن البعض يراها مستوردة من المشرق بينما يوجد في تراث البلد ما يشير إلى أن الجهد الإصلاحي قديم وأصيل بالرغم من تأثر الدعوة في موريتانيا بالحركات الإسلامية في المشرق واستخدامها لأدبياتها وشعاراتها في بعض الأحيان.
و استعرض في محاضرة لفرع جمعية المستقبل بدرا النعيم مساء أمس الأحد - أولويات المشروع الإسلامي مؤكدا أن النصوص الشرعية واضحة في ضرورة تحديد الأولويات مذكرا بالجهود التأسيسية التي قامت الصحوة الإسلامية المعاصرة لإحياء فقه الأولويات والتنظير له بناء على ما استجد من أحوال الناس وظروفهم.
ودعى المحاصر إلى الاهتمام باللغة العربية وجعلها أولوية وتقديمها في قالب إيجابي مؤكدا أولوية التعليم في هذه المرحلة وأهمية تقديم نماذج ومشاريع ناحجة في هذا الصدد تنتشل التعليم من الواقع المزري داعيا إلى الاعتناء بأصحاب المواهب ورعايتهم واحتضانهم .
وأشارت المحاضرة إلى ضرورة الاهتمام بتعليم العلوم الشرعية وتقديمها للبسطاء والعامة في قالب مبسط سهل لسد الفجوة والنقص الملاحظ في هذا المجال.
وكان رئيس الفرع إسماعيل ولد الشيخ سيديا قد ألقى كلمة بين يدي المحاضرة شرح فيها أهداف الجمعية ورسالتها مشيرا إلى أن نشر الدعوة والقيم الاسلامية وتحصين الشباب من الانحراف وحماية الوحدة الوطنية من أهم أهداف الجمعية.














