بعد انتهاء الحجاج من رميها.. أين تذهب حصى الجمرات؟ 

بعد انتهاء الحجاج من رميها.. أين تذهب حصى الجمرات؟ 

تعد أيام التشريق الثلاثة، ذات مكانة خاصة عند حجاج بيت الله، لأنها تشهد رمي الجمرات بمنى والتكبير لله مع كل حصاة.

ورمي الجمرات واجب من واجبات الحج وليس من أركانه، والجمار الثلاث تقع في مشعر منى وهي الجمرة الأولى "الصغرى" والوسطى، وهما قرب مسجد الخيف، والجمرة الكبرى "العقبة"، وهي في آخر منى قريبة من مكة.

ويشترط في رمي الجمرات أن يكون المرمي به حصى، وأن تقع في الحوض الدائري، وترمى مفرقة، أي يرمي الحاج واحدة بعد واحدة، ولا يصح أن يرمي السبع جميعاً بكف واحد، وإذا رمى السبع بكف واحد تعتبر له رمية واحدة.

وتتعدد أدوار منشأة الجمرات، حيث تتساقط الحصوات على الشواخص الثلاثة الممتدة إلى 4 طوابق في عمق يصل إلى 15 متراً.

ولكن أين تذهب حصى الجمرات بعد أن ينتهي حجاج بيت الله الحرام من رميها، أثناء أداء نسك الرمي بمشعر منى؟.

هذا ما أوضحه المهندس أحمد الصبحي، أحد منسوبي شركة كدانة "المطور الرئيسي للمشاعر المقدسة"، لوكالة الأنباء السعودية "واس"، قائلا: "ما أن ينتهي الحجاج من مناسك رمي الجمرات، تبدأ عملية وآلية التعامل مع الحصوات في أول أيام الرمي وثاني الأيام وثالثها، لتتساقط بشكل عمودي باتجاه الأسفل وتستقر في قبو المنشأة".

وأضاف أن الحصوات تجتمع داخل عمق في الشواخص الثلاثة يصل إلى 15 متراً، ويتولى بعد ذلك عدد من السيور الآلية تجميع الحصى الملقاة بواسطة الحجاج، وغربلتها ورشها بالماء للتخلص من الأتربة والشوائب العالقة، قبل نقلها إلى المركبات وتخزينها، والتعامل معها بعد انقضاء الموسم.

وأكد الصبحي أن أطنان الحصى تقدر كميتها في مواسم الحج حسب أعداد حجاج بيت الله الحرام.