إدارة مقر الجمعية الوطنية: المرأة المقتحمة رفضت الإنصياع لأوامر " حاجب قاعة الجلسات"

أوضحت إدارة مقر الجمعية الوطنية أن الفيديو الذي تم تداوله لإخراج مواطنة من شرفة قاعة الجلسات أول أمس الاثنين، تم بعد أن «أبدت مقاومة شديدة لذلك لا يظهرها الفيديو المتداول».

وأورد بيان صادر عن البرلمان أن الحاجب «طلب بلطف من المواطنة المذكورة الانسحاب، محاولا اصطحابها خارج القاعة، لكنها لم تستجب بل أبدت مقاومة شديدة لذلك لا يظهرها الفيديو المتداول، وهو ما حدا به لإرغامها على الخروج في حدود ما يحقق الغرض دون تجاوز أو شطط».

وأضاف البيان: «السيدة موضوع الحديث لم تدخل الحرم البرلماني بهدف متابعة الجلسة، ولم تتبع المسطرة المطلوبة لذلك أصلا، بل دخلت الجمعية الوطنية مرتين متتاليتين، حاولت في أولاهما توزيع منشور لديها وأخرجها الحجاب».

كما أكد أنها «أعادت الكرة ثانية بعد إجهاض محاولتها الأولى، مدعية أن لديها مراسلة تستدعي توجهها إلى السكرتاريا المركزية، غير أنها اتجهت إلى قاعة الجلسات بدل الوجهة المعلنة من طرفها».