
عبارة " قانون خسيس" التي وصف بها حزب التحالف من أجل العدالة القانون التوجيهي لإصلاح التعليم عبارة سيئة وممارسة نكراء للتطرف ومحاولة فرض الهيمنة الفرنكفونية على البلاد، كما أنها اختطاف للتمثيل السياسي والثقافي لجزء مهم من الشعب الموريتاني عاش مع العربية وبنى على ضفافها وجوده وهويته وإسهاماته الحضارية.
نحن أمام تهور سياسي وابتزاز ثقافي يرى في الفرنسية حماية لوجوده وبقاء لتنافسيته المهنية ولا يكتفي بما قدمه القانون التوجيهي من مراعاة لكل إشكالات الملف اللغوي في بلادنا.
لكن سقف الابتزاز على ما يبدو يرتفع كل يوم وتتجاوز العنجهية اللغوية كل سقف














