الأمين العام لوزارة البيئة: مكافحة التصحر مسؤولية مشتركة

أكد الأمين العام لوزارة البيئة والتنمية المستدامة صدفي سيدي محمد أن مشروع للتأقلم مع التغيرات المناخية ووسائل العيش على مستوى المناطق الجافة في ولايات اترارزة وانشيري، يطمح إلى تعزيز تحمل الأسر الهشة المتضررة بالتغيرات المناخية في ثلاث ولايات جافة، هي اترارزة وانشيري وآدرار.

وقال في افتتاح ورشة حول التأقلم مع التغييرات المناخية -إن حضور حكام المقاطعات وعمد البلديات المعنية وكذا ممثلي المستفيدين المباشرين من المشروع، يستحق التنويه لأنه يضفي على هذا النوع من المبادرات طابعا شموليا ووطنيا في نفس الوقت ويشكل ضمانا لمشاركة المستفيدين الذي لا غنى عن آرائهم ومشاركتهم.

وعبر عن العناية الفائقة للسلطات العمومية، بتوجيه من رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني, لمواجهة ما يطرحه التغير المناخي من تحديات والعمل على اتخاذ تدابير تأقلم مناسبة ضد التغيرات المناخية على السكان عموما وخاصة اولئك الذي يقطنون في المناطق الجافة .

وقال إن مشروع التأقلم مع التغيرات المناخية ووسائل المعاش في ثلاث مناطق جافة من موريتانيا “امسترا” يتوفر على قاعدة عريضة من الشراكات مع القطاعات المعنية ومختلف الشركاء والفاعلين الميدانيين كما يتماشى مع طموح الحكومة لجعل مكافحة التصحر بوتقة تنصهر فيها المبادرات التنموية ذات الطابع الشمولي والتشاركي.

وأشار إلى أن مكافحة التصحر لا تخص قطاعا بعينه بل هي حالة مشتركة بين عدة قطاعات.

وكان مدير المناخ والاقتصاد الأخضر سيدي محمد وافي، قد قدم ورقة تعريفية للمشروع وأهدافه ومناطق تدخله وكذا طبيعة التدخلات.