
دانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بشدة الاعتداءات الإرهابية التي استهدفت أفرادا من القوات المسلحة ومتطوعين أمنيين ومدنيين في شمال بوركينا فاسو يومي 8 و9 أغسطس 2022، والتي تسببت في سقوط العديد من القتلى والجرحى.
وفي هذه الظروف المحزنة، يتقدم معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، السيد حسين إبراهيم طه، بأحر التعازي والمواساة لأسر ضحايا هذه الهجمات الإرهابية، راجيًا الشفاء العاجل للجرحى.
وتجدد الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي دعمها لجهود بوركينا فاسو لمحاربة الإرهاب، من أجل وضع حد لهذه الاعتداءات المتكررة.














