
قال وزير الشؤون الاقتصادية الليبي سلامة الغويل، إن بلاده حققت فائضا ماليا يقدر بنحو 2 مليار دولار في النصف الأول من العام الجاري وذلك بعد تغطية كافة المصروفات وزيادة الأجور التي تمت مؤخراً.
ويأتي تحقيق الفائض المالي الكبير نتيجة ارتفاع أسعار النفط الخام، خلال الأشهر الأخيرة، بسبب التدخل العسكري الروسي في أوكرانيا.
وأكد الوزير أن إنتاج ليبيا من النفط، والذي يعد المورد الرئيسي للبلاد، عاد إلى مستوياته التي كان عليها قبل إعلان القوة القاهرة بواقع 1.2 مليون برميل يومياً.
وكانت الاضطرابات السياسية قد تسببت في هبوط مستويات الإنتاج لأقل من 500 ألف برميل يومياً خلال النصف الأول من شهر يوليو قبل أن تعود لمستوى يتجاوز مليون برميل يومياً في النصف الثاني من الشهر نفسه.














