
أدى والي الحوض الشرقي إسلمو ولد سيدي أمس الثلاثاء زيارة تفقد واطلاع لعدد من المنشآت الصحية والتعليمية والزراعية في قرى بربافة وويزن وانول بمقاطعة النعمة وبلدية أطويل بمقاطعة تمبدغة حيث عقد سلسة اجتماعات مع السكان المحليين.
وتهدف هذه الزيارة إلى الاتصال المباشر بالمواطنين والاستماع إلى مطالبهم تجسيدا للخطة الجهوية المحينة التي تضع في أولوياتها تقريب الخدمات من المواطن كلبنة أولى للنهوض بواقع التنمية المستديمة.
وقد أستهل الوالي الزيارة من بحيرة محمودة ببلدية بربافة من أجل الاطلاع ميدانيا على المقدرات الذاتية للبحيرة ومعرفة العوائق التي تواجه الصيد القاري بهذا الرافد التنموي الهام واتخاذ جملة من الإجراءات من أجل استغلال معقلن لها مع المحافظة على البيئة.
وعلى هامش الزيارة أدلى الوالي بتصريح للوكالة الموريتانية للأنباء أكد فيه أن الزيارة تأتي ضمن الزيارات الإدارية الاعتيادية تجسيدا للاستراتيجية التنموية التي رسمها رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني والهادفة إلى جعل المواطن هو الهدف الأسمي والأول من الخطط والبرامج سبيلا إلى تحقيق تنمية مندمجة.
واضاف أن اللقاء مع المواطنين مكن أيضا من تقديم جملة من النصائح والإرشادات تتعلق بأهمية الإنتاج والإقبال على الزراعة والابتعاد عن مظاهر البذخ والإسراف ونبذ الخلافات البائدة وتضافر جهود الجميع للبناء والتنمية.
بدورهم عمد البلديات المزورة ثمنوا ما تحقق خلال السنوات الثلاث من مأمورية رئيس الجمهورية في شتى المجالات مطالبين بالمزيد.
وفي قرية ويزن زار الوالي معهدا لتدريس القرآن الكريم وعلومه للبنات وآخر لتدريس الأولاد يستقطبان اعدادا كبيرة من الشباب والنساء من مختلف الأماكن.
رافق السيد الوالي خلال هذه الزيارة رئيس جهة الحوض الشرقي محمدو ولد التجاني والمستشار المكلف بالشؤون السياسية والاجتماعية وحاكم مقاطعة النعمة ورؤساء مصالح الصحة واللامركزية والشباب والزراعة والإسكان والبيئة والمياه والبيطرة إضافة إلى السلطات الأمنية والعسكرية بالولاية.














