
وجهت مالي اتهامات رسمية لـ 49 جنديا إيفواريا محتجزين على أراضيها منذ العاشر من الشهر الماضي، بـ”محاولة الإضرار بأمن الدولة”.
ونقلت "فرانس برس" عن مصادر قضائية أن الجنود الإيفواريين يشتبه بأنهم “مرتزقة”، قدموا إلى الأراضي المالية في إطار مهمة للمساس بأمن الدولة.
وأضافت المصادر أن الجنود تم إحالتهم للسجن على ذمة التحقيق في القضية.
وأكد مصدر آخر مقرّب من القضاء ومسؤول بوزارة العدل في مالي صحة هذه المعلومات في تصريح لـ”فرانس برس”.
ونفت السلطات الإيفوارية هذه التهم، مؤكدة أن الجنود “جزء من قوات لتعزيز بعثة حفظ السلام الأممية في مالي”، المعروفة اختصارا بتسمية "مينوسما" .














