
بدأ رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد اليوم زيارة رسمية إلى الجزائر تستمر يومين، استقبل خلالها من طرف نظيره أيمن بن عبد الرحمان.
وتأتي هذه الزيارة التي لم يعلن عنها قبل وصول أبي أحمد مطار هواري بومدين الدولي، في سياق زخم جديد تشهده العلاقات الثنائية بين الجزائر وأديس أبابا.
وتأتي هذه الزيارة وسط تصاعد الاقتتال بين الجيش الإثيوبي ومسلحي جبهة تحرير شعب تيغراي، بعد هدنة استمرت أزيد من 5 أشهر.
وكانت رئيسة إثيوبيا ساهل وورك زودي قد شاركت في احتفالات الذكرى الـ 60 لاستقلال الجزائر في 5 من يوليو الماضي، بدعوة من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.
ويستعد البلدان لعقد اللجنة المختلطة الخامسة بينهما خلال شهر سبتمبر القادم في العاصمة الإثيوبية، وأكدا في عدة مناسبات على تنسيق مواقفهما داخل الاتحاد الإفريقي وعلى الصعيد الأممي.
فالنظام الجزائري يعول كثيرا على أثيوبيا: الدولة المحورية في الاتحاد الإفريقي ودولة المقر، ورائدة القومية"الإفريقية"، في ضمان بقاء اعتراف العديد من الدول الإفريقية بجبهة البوليساريو، بعدما حقق المغرب انتصارات دبلوماسية في هذ المجال، كما أن الدولتان لهما علاقات خاصة من معسكر روسيا والصين.














